رفيق العجم

776

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

لظهور سلطانها بصورة كل متصوّر في الوجود ، ومن حيث تجلّي الربوبية خلق وحق لوجود الحق ووجود الخلق ، ومن حيث تجلّي الألوهية ليس إلا الحق وصورته الخلق وليس إلا الخلق ومعناه الحق ، من حيث تجلّي العزّة لا نسبة بين اللّه وبين العبد ، ومن حيث تجلّي القيومية لابدّ من وجود المربوب لوجود صفات الرب ولابد من وجود صفات الرب لوجود صفات المربوب . ( ونقول ) إنه من حيث اسمه الظاهر عين الأشياء ومن حيث اسمه الباطن أنه بخلافها . ( جيع ، كا 1 ، 12 ، 3 ) قيومية الحق - قيّومية الحق هي المتجلّية في الوجود ، والقائمة في كل ذرّة من ذرّاته . ولا يكون لشيء حكم بدونها . وبدونها ، لا يثبت أيّ شيء . والمريد السائر السالك الصادق لا يقع نظره إلّا على القيّوميّة المنزّهة الظاهرة في الأشياء ، لا على صور الأشياء . ومن هنا ، كان أهل المشهد الصادق لا يقع نظرهم إلّا على اللّه ، ولا يأخذون إلّا من اللّه . فهم ، دائما أبدا ، في حضرة اللّه ، عزّ وجلّ ، لا يرون الأشياء إلّا به . ( يشر ، نفح ، 59 ، 4 )